مطرنا بفضل الله و برحمته


((اللهم صيباً نافعاً )) (( اللهم حوالينا ولا علينا . اللهم على الآكام والظّرَابِ , وبطون الأودية , ومنابت الشجر ))
يروى أن عمر بن عبد العزيز كان في سفر مع سليمان بن عبد الملك فأصابتهم السماء برعد و برق وظلم وريح شديدة حتى فزعوا لذلك , و جعل عمر يضحك . فقال له سليمان : ما يضحكك يا عمر ؟؟ أما ترى ما نحن فيه ؟ فقال : هذه آثار رحمته سبحانه وتعالى فيها شدائد كما ترى فكيف بآثار سخطه وغضبه ؟
هل فهمتم أعزائي ؟؟

وما نراه الآن في مدينة جده من دمار وخراب ماهو إلا رحمة من الله ليصحوا الناس من غفلتهم ويتوبوا إليه سبحانه ويخافونه فيما يعلمون وفيما لا يعلمون
قال عليه الصلاة والسلام < مامن عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور , ثم يقوم فيصلي ركعتين , ثم يستغفر الله إلا غفر الله له >
سبحان الله ,, لو أن السماء أمطرت مطراً آخر على (جده ) لكان لها وجه آخر أسوأ من هذا الوجه , لكن الله سلم .
حتى في العقاب هو رحيم سبحانه
دعونا أحبتي نتعلم من المصائب ,. ( و لا نقول الحمد لله إذ لم نكن معهم )
ماذا لو كنا معهم ؟؟ 😦 ماذا كنا سنفعل ؟؟ أكيد كنا سنفكر … في ماذا… في المليون ريال التي أمر بها الملك .. لا والله ولا كنوز الدنيا تعوضني عن العزيز الذي فقدته ( أمي , أبي , أخوتي , أولادي , أهلي وناسي ) ممم بعد التفكير قد تنفعني في بيتي وتجارتي نعم ,هذا صحيح لكن إذا ذهب أهلي سأتاجر لمن ؟؟!!

اللهم أجر أخواننا هناك في مصيبتهم و أخلف لهم خيرا

Advertisements

2 comments on “مطرنا بفضل الله و برحمته

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s